العلامة المجلسي
379
بحار الأنوار
ما رأينا ويؤمنوا بك ، قال : فرجعوا فلم يبلغ السبعون الرجل إليهم حتى ارتد منهم أربعة وستون رجلا " وقالوا : سحر ، وثبت الستة وقالوا : الحق ما رأينا ، قال : فكثر كلام القوم ورجعوا مكذبين إلا الستة ثم ارتاب من الستة واحد فكان فيمن عقرها . وزاد محمد ابن نصر في حديثه : قال سعيد بن يزيد : فأخبرني أنه رأى الجبل الذي خرجت منه بالشام فرأى جنبها قدحك الجبل فأثر جنبها فيه ، وجبل آخر بينه وبين هذا ميل . ( 1 ) الكافي : علي بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن الحسن بن محبوب ، عن الثمالي مثله . ( 2 ) بيان : شنأتكم أي أبغضتكم ، وفي بعض النسخ : سئمتكم من السأمة بمعنى الملال . إلى ظهرهم أي خارج بلدهم ، ويقال : ندبه لأمر فانتدب له : أي دعاه له فأجاب . والشقراء : الشديدة الحمرة . والوبراء : الكثيرة الوبر . والعشراء : هي التي أتى على حملها عشرة أشهر ، وقد تطلق على كل حامل ، وأكثر ما يطلق على الإبل والخيل . لم يفجأهم أي لم يظهر لهم شئ من أعضائه فجأة إلا رأسها . 4 - التهذيب : عن أبي مطر قال : لما ضرب ابن ملجم الفاسق لعنه الله أمير المؤمنين عليه السلام قال له الحسن : أقتله ؟ قال : لا ولكن احبسه فإذا مت فاقتلوه ، وإذا مت فادفنوني في هذا الظهر في قبر أخوي : هود وصالح . ( 3 ) 5 - نهج البلاغة : قال أمير المؤمنين عليه السلام : أيها الناس إنما يجمع الناس الرضى والسخط وإنما عقر ناقة ثمود رجل واحد فعمهم الله بالعذاب لما عموه بالرضى ، فقال سبحانه : " فعقروها فأصبحوا نادمين " فما كان إلا أن خارت أرضهم بالخسفة خوار السكة المحماة في الأرض الخوارة . ( 4 ) بيان : الخوار : صوت البقر . والسكة : هي التي يحرث بها . والمحماة أقوى صوتا " وأسرع غوصا " .
--> ( 1 ) تفسير العياشي مخطوط . م ( 2 ) الروضة ص 185 - 187 . م ( 3 ) التهذيب 2 : 12 . م ( 4 ) الأرض الخوارة : السهلة اللينة .